facebook

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

الغايه فى الرحلة..


من فترة مش فاكر
كان إمتى هذا الوقت
القلب كان أخضر..
إحساسى كان أشطر
و السن كان فى المهد

العقل كان ملكوت
و أنا كنت فيه سااارح
و لا فيش حيطان كبتاه
و ف كله بيقاوح

كانت الحيااااه أبسط
الضحك كان أسهل
اناكنت آه أعبط..
و طلع العبط أجمل..

الحلم كان أجدع
و مفيش ظروف تسرق
و أنا كنت بمشى وراه
ولا أى شئ يفرق

الخطوه كات ساهله
ولا عمرى كنت أحتار
الخطوه دلوقتى
محتاجه ألف قرار


ف لحظه كنت اعشق
و أرجع آمّل قوام
و أنا لسه زى زمان
نفس العادات فيا
نفس الحاجات هيا

الفرق بس زمان
ماكنت بدى وعود
الشئ يمر فراقه
من غير ماحس فراق
من غير بكى و دموع
من غير أثر فيا.

عارف زمان ..


الدنيا كات أبسط
عارف حدودها فين
امى و أبويا و أختى
الصاله و الأوضتين
كنت انام و أصحى
ساعات وشوش تظهر
تيتا ، قرايب و لا ضيوف
كنت أرتبك
و اخاف.. لو أى وش جديد أشوف
و لما تعدى بينا الليله
و يفضا تانى بينا البيت
و الاقى كل شئ معروف
أنام مبسوط .. و أنسى الخوف

من يومى مستنى
أكبر و أدوس و أفهم
و أعيش كما العارفين
عارف بدايتى منين
عارف هاروح على فين
أعرف و بالخطوه أكون مهتم
و أعرف و لو ثمن العلام ده دم
و أتارى كان البحث
عن كرب مش راحه..
الفهم ثمنه همّ
الفهم تمنه غم
ياريتنى عشت عبيط
ولا كنت يوم افهم.

مشيت طريق ملعون..
و الخطوه فيه سحله
و وصلت فى الأخر ..
لصحراء فضا قاحله
و أتارى آخر كل ده..
الغايه فى الرحلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق