facebook

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

تعلَم القاعدة.. "لأن أحياناً أبشع النهايات لا تحتاج أكثر من النظر للخلف"..


القاهره.. شبرا ، شتاء أحد ليالى2001
تتوقف سيارة أجره أمام البنايه، ينزل منها شاب.. يبدو عديم الخبره بشكل كافى للمهمة.. يبدو أنها الليلة المنتظره خاصةً و أن السيارة توقفت أمام المنزل مباشرةً. عدم جداله مع السائق بخصوص الأجره، حقيبة جلدية فى يده و حقيبة سفر كبيره آخرى يخرجها السائق من الصندوق الخلفى. كلها مواصفات كافيه لإستنباط أنه حقاً قادم من السفر و لم يقدُم للبنايه من فتره كبيره، أو على الأٌقل لم يأتى منذ قدومى للعمل هناو بالتالى لا يعلم بوجودى، يبدو أن الليلة سأحظى ببعض المرح الذى أستحقه بعد كل تلك الفتره.
بالطبع الباب كان موصد منذ آخر حادث حصل هنا.. و بالطبع أيضاُ لم يلحظنى و أنا أفتحه رغم صوت نزع الجنزير،و لكن صوت المطر فى بناية بلا سقف للسلم قد يموّه على الصوت بجداره.. بالطبع سيحتاج لتلك اللحظات من الإستدراك على بداية الدرّج و إسترجاع الذكريات.. فليفعلها، و لنعتبر تلك اللحظات هى آخر أمنياته كما يفعلها من هو ذاهب لغًرف الإعدام.. لست من النوع الذى يقاطع أحد فئران لُعبته فى مثل تلك اللحظة. و كم حظه صارخ السعاده، فلو كان قد وقع حظه العثِر على البناية المجاوره لما كان سيجد الفرصه ليهنأ بلتلك اللحظات الأخيره له..فمن يدوّر اللعبة هناك ليس لدية ما أملك من الصبر، على كل الأحوال يبد أنه انتهى من ذلك، بدأ فى الصعود، و لأبدأ أنا أيضاً تدوير اللعبة..
على الدرج الرابع.. صوت رنين هاتف..
-ألو.. أيوه يابنى أنا لسه واصل أهه البيت، مش هاتصدق لو شفت منظر المدخل، البيت متدمّر... لا لا مفيش ولا بواب ولا حاجه و شايل الشنط على قلبى أهه..... لا الباب كان متوارب و مش مقفول بحاجه عشان قلتلك ماتفتيش بس و تقولى جنزير و قفل .... طب أقفل و لما أطلع هاكلمك .. أيه ده .. أستنى كــ.( و فى تلك اللحظه ينظر للخلف و .. ينقطع الصوت عن المُتلقى إلا من صرخه مكتومه لا تكاد السماعه توصلها ، صوت إرتطام الحقائب يندمج مع صوت سقطه جسده على الدرج) .. إنتهى كل شئ..
صمت كامل على السلم إلا من هاتف على الأرض يصيح : ألو .. ألو أنت رُحت فين يابنى.. ألوووووو..
لقد فعلها مجدداً أحدهم .. بسذاجة توحى بأنه يخطو أولى خطواطه على طريق الحمق، لا يبدو عليه ذلك عندما تنظر له من الوهلة الأولى،  و لكن لرجل قديم الخبرة مثلى فى التعامل مع مثل تلك المواقف لم أحتاج لأكثر من نظره واحده لأعلم أنه من القلائل الذين يملكون بين جنباتهم حُمقاً بالقدر الكافى لفعلها..لقد نظر للخلف.. !!

لنُراجع المشهد من جديد..
بنابة قديمة مُتهالكه..
الساعه تخطت الثالثه صباحاً بالقليل.. الباب موصد بجنزير لا يُفتح من سنين إلا مرُات قليله و لدقائق معدوده و من بعدها يوصد ..يوصد لأيام  قد تصل إلى سنين..
داخل البناية.. حقيبة سفر كبيرة على الدرج ملقاه.. و بجانبها حقيبة جلديه أنيقة تُكسب محتواها أهمية كبيره حتى و لو لم تكن تعلم ماهو. حتى و لو علمت أنها مجرد حقيبة غيارات داخلية، ستُجزم إنها غيارات أحد جنارالات الهولوكوست أو ربما غيارات هتلر ذاته..
جثة ملقاه على مستقرة على منتصف الدرج الثانى.. لا دماء ولا أى أثار مقاومه.. قفط عينان شاخصتان فى اللا شئ.. توحى نظرتهما بأهمية ما تقع عليه أىّ كان و تستصرخك للنظر فى إتجاه رؤيتها.. ماذا تظنك ستجد.. أيضاً لا شئ..
 بعد مرور عدة أيام.. سيملأ رجال المباحث و الطب الشرعى المكان.. ستمتلأ الأفواه و الآذان بالحديث عن ذلك القتيل العارى الذى وجدوه على السلم بعد تتبُع رائحة الموت التى ملأت الحاره آخر أيام..
سيُكتب فى تقرير الشرطه أنه لم يكن معه ما يدل على شخصيته .. لا محفظه ولا هاتف محمول ولا شنطه ولا أى امتعه.. و رغم أن بائع الجرائد حسن سيُبلغ أحد رجال المباحث رؤيته لأحد مدمنى الحارة ذوى السُمعة الماسيه يخرج فى الصباح من يومين حاملا حقيبتين و يرحل من العماره مسرعاً، و لكن إختفاء حسن من الحاره قبل أن يُدلى بأى معلومات عمن رآه جعلت ظابط المباحث يصرف نظر عن تلك المزاعم.. و كلها أيام و ستُغلق القضية على اللا شئ..
أنا الآن هنا.. و هو معى.. لقد فهم كل شئ منى.. كم أحببت تفهُمه للموقف.. فقد ذكرنى بنفسى أيام أن كنت فى مكانه.. الآن سأرحل بعد أن أتممت مهمتى..سيبقى هو ليرى كل شئ من جديد وبعد أن فهم القواعد.. و سأرحل أنا لأبدأ من جديد فى مكان آخر..
2:55 صباحاً.. شبرا مصر
شتاء 2012
بناية متهالكه .. منظرها من الخارج كافى لأى عاقل ليوحى أنها غير مسكونة منذ سنوات.. و لكن لمن هم أكثر عقلانيةً سيعلمون من منظرها أنها ربما تكن أكثر من " مسكونه "..
 يتحرك أحدهم ناحتاً فى أرض الحاره بجزمتع المتآكله.. ترنحات جسده كانت كافيه لتجعلك ترى رؤى العين الترامادول الذى يتحرك فى أوردته مزاحماً خلايا الدم فى جسده.. هل ترى سيفعلها؟! .. يبدو منظره أغبى من أن لا يفعلها و لكن من يفُكر فى تلك اللحظات.. بالطبع لم يشعُر بى و أنا أنزع الجنزير من على الباب، فحالته توحى بأنه لن يُبالى حتى لو فجرت الجنزير بالديناميت، سيمر عليه الأمر و كأن شئ لم يكن.. و سأفتح كذلك الباب أمام عينيه و أنا على يقين أن عقله سيُكذب عينيه..بل و سيضحك على نفسه حين يظن أن الباب أنفتح من تلقاء نفسه.. و هاهو ما توقعته.. ترنح مرات بعد لحظه ثبات أما الباب.. ينظر حوله يتأكد أن لا أحد يتابعه.. يدخل البنايه .. لم أعلم منذ يوم رحيلى مدى حظى بقدر تلك اللحظه.. فقد أتى بقديمه من سلبنى كل متعلقاتى حين موتى.. لا يهمنى ما آخذه.. و لكنه كان السبب الرئيسى فى ألا يلعم أحد هوية جثتى.. على كل الأحوال سأنفذ مهمتى بعيداً عن الخلافات الشخصية، فأنا آخر من يُدمج بين حياته الخاصه" الماضيه" و عمله..
  أقف أنا هنا و آرى حركته فى الظلام.. لا جديد فقد كنت هنا منذ سنوات قليله أو ربما أيام.. فلا شعور بالوقت هنا.. فعالمى تندمج فيه اللحظات بالساعات ربما بالشهور.. تمر أحيانا الأيام فى لحظات و أحيانا اللحظات و كأنها دهور. يصعد بحذر أولى الدرجات.. يتوقف لحظات .. و بالطبع ليس لذلك الأخرق هنا أى ذكريات سوى سرقته لمتعلقاتى و تركه لجثتى هنا لتتعفن، . كم أشكره لأنه سيساعدنى بفعلته هذه على تقبل مهمتى، الموضوع ليس شخصى و لكنه حقاً يستحق ما سيحدث له.. الآن يميل للأمام ليُفرغ ما فى جوفه.. لعنك الله!! هل تنوى أن تموت من نفسك!! بالطبع لن أسمح لك.. ليس الآن. الآن يعتدل و يترنح على الدرج ، وصلنا إلى الدور الثانى و الآن دورى..
سأبدأ فى أصدار تلك الأصوات التى دفعتنى..دفعتنى لفعلها يوما ، لا أعلم فيما كنت أفكر وقتها..
و هاهو يتوقف.. يتسمّر مكانه، يرتعد و يهتز لدرجة كادت تجعلنى أنفجر من الضحك بالرغم من أن فى عالمى لا نضحك.. بدأ يتسرب على من جانب قدميه البول بعدما لم يتحمل جهازه العصبى المتآكل مهمة الحفاظ على مخارجه.. حتى أنا لم أفعلها، أم فعلتها ولا أتذكر؟! الآن و رغم كل ذلك شرع فى النظر للخف و بكل غباء.. هل تظُنه الفضول أم ماذاً؟! لا أعلم سوى.. أنى متأكد مما سيحدث الآن لأنى عشته بالفعل من قبل.. سينظر لى ليرى أبشع ما رآى فى حياته.. سيتخرح عيناه من مُقلتيهما و يتوقف قلبه و ربما يشهقُ شهقة تنفجر معها رئته..
كلها أيام و سيأتى الناس على رائحة الموت يحُثّون الأفدام.. لن يجد أحد معه شيئاُ ليسلبه أياه و يرحل فى صمت، كما فعل هو معى. لن يجدوا هاتف ولا متعلقات ، ربما بضع أقراص مخدره و قطعة حشيش. سيمتلأ المكان برجال المباحث و الطب الشرعى.. ستمتلأ الأفواه و الآذان بالحكايات عن تلك الجثة و عنى و عمن سبقنا.. مقبرة تفتح أبوابها لزوار الليل.. و لا تفتح مُجدداً إلا ليخرُج منها إلى مثواه الآخير....

لم أكُن أظن أن أحدهم بعدى سيفعلها.. لم أكن أظن أن هناك من هم مثلى فى الحمق.. و لكنه فعلها..
فحتى الأطفال بالفطرة يعلمون ما هو مطلوب منهم بالضبط فى مثل تلك المواقف، فقط نفس عميق و فقرة من الوثب الطويل على الدرج حتى باب بيتك.. لا يهم سريعاُ كنت أم بطئ.. لا يهم حتى أن وقعت على الدرج ..لأنه هناك قاعدة واحدة فقط، لا تنظر خلفك.. هل كنت تحتاج لأن تتعلمها فى المدرسه ؟! هل كان الأمر يحتاج للكثير من الفطنه حتى تُدرك ذلك !!
 فعلها دون أن يدرى أن أبشع النهايات و أكثرها قدرة على حبس الأنفاس لا تحتاج دائما للكثير حتى تأتى إليك .. ربما لن تحتاج أكثر من النظر للخلف..
الآن سأرحل أنا و سيبقى هو .. ليرى من جديد ما حدث معه .. و يُعلم الدرس لغيره، حينما يتعلق الأمر بأى صوت خلفك على الدرج فى الظلام و أنت وحدك  " إرقض، لا يهم السرعة حتى لو كنت كسيح، المهم ألا تنظر للخلف مهما حدث" ..


السبت، 17 نوفمبر، 2012

يوتوبيا الواقع..


أن تمشى فى الشارع، فتعتريك تلك الرعشة مع الهبوط المفاجئ الإضطرارى .. فتجد حولك الناس ملتفين فى حلقات و كأنك قرد سيرك فى منتصف فقرتك .. ولا ينقصهم الا التصفيق و لا ينقصك إلا أن تمت .. لا بفعل الإغماءه ، بل بفعل مصانع شفط الهواء التى إنشقت عنها الأرض غى نظرة بلهاء فى الغالب لا تنم إلا عن فضول طفولى و هذا ليس بغريب. و لكن الغريب هو ذلك الشخص الذى يقف  و بعينيه تلك النظره بحق !! تحقق منها ؟! إنه فعلا قلقُ عليك.. إنها ليست أُمك و لكنها تضع يدها على قلبها و تدعيلك .. فى هذه اللحظه هناك شئ لم تنظر له و لكنك لا تراه. ألا تدرى بعد ما هو ؟! سأخبرك
أن تكونى أُم تخطت ربيعُها الخمسين. فى أحد مهماتك اليوميه ذات الهدف السامى الأوحد " إسعاد إبنائك" و لا قواعد للعبة للعبة سوى " عطاء بلا مقابل " . يأخذك قدرك فى إضطرار مرير لركوب الحافلة الممتلئة، متدلية الأطراف البشريه. و التى يراها كل ذى مخيلة خِصبة تنفجر فتتطاير الأشلاء و الدماء، بمعدلات تكفى لتغطية شوارع القاهره و المدن المحيطه . فتجدى وسط ذلك الكيان الموشك على الإنهيار أن عليك المرور بالكثير من الأوجه الموشحة مدّعية عدم رؤيتك، أو من يغلق عينيه فى أداء تمثيليى ردئ محاولاً إقناعنا بالنوم، فيبدو من رداءة التمثيل و كأنه يحتضر – و كم تمنيتها حتى نسترح من أساليبهم و يستريحوا هم من عناء التمثيل اليومى البائخ..
و لكن ما أنا هنا من أجله هو ذلك الشاب الذى يقف لك منادياً موقفاً تلك المسرحية الهزلية التى أصبح أغلب شباب جيلنا- العجائز نفسيا و خلقياُ- بارعون فيهاصائحاً : " يا أمى " و يبتسم لك و يجلسك مكانه، فبالرغم أنى أعلم إنه يكن الشخص الأوحد بين المائه الذى يفعلها، و لكن هناك شئ رائع بحق. قد يمر على الكثيرين ألا ترينه أنت أيضاً يا أُمى ؟! حسناً سأخبرك ..
أن تكن عائداً من عملِك فى رمضان .. دقائق و ينطلق الأذان، بعد تلك الرحله فى أعماق غابات ضيق الخُلق، بطل أسطورى ، تماسكت كثيراُ أمام كل  الإغراءات. حاول أحدهم إجبارك على خرق حُرمانيه الشهر، حاول سحبها من لسانك سحب و جعل من المستحيل التماسك أمامه، فتنفعل، لتهدأ فى لحظات مكرراً الشفره التاريخية الأكبر فى تاربخ الأيام الحُرُم.. " اللهم إنى صائم" و كأنه لم يكن أنت من يسب من لحظات كل من له علاقه أو سابق معرفه ولو سطحيه بمن ضايقك. سائقين ملحدين بالأخلاق، يملكن براءات أختراع عدة من بلاد اللا أخلاق، تخصصهم إفساد صيامك، تشعر و كأنهم ينتظرونه من العام للعام، حتى يمارسوا لعبتهم المقدية الأسمى..
فإن يخرج لك من وسط هذه الحقية السوداء من يبتسم فى وجهك ، " كل سنه و أنت طيب، رمضان كريم " ، ماداً يده مانحاً بعض التمر أو العصير .. فبلرغم أنه حدث صغير وسط حٌقب يومك المظلمة إلا أنه به شئ لا يُمكن أن تغفله. حقا! أنت أيضاً لا تراه؟! –حسناً، سأخبرك.
أنها اليوتوبيا، اليوتوبيا فى أبهى صورها بل و أكملها، فلو كانت المدينة الفاضله – الأفلاطونيه- كل ما فيها خيرو فضيلة، فأين ذلك الشر الذى سيُقياس عليه الأعمال لنعلم أنها حقاً خير. هل لو كان كل من فى الشارع سيجرى عليك ليحملوك و يدعو لك ، هل كنت ستشعر بشئ غريب حين يحدث ذلك معك؟! هل لو كل مره يا أمى تركبين فيها الحافله وقف أقرب شاب لكى دون تفكير منه، هل كنتى ستشعرى بقيمه ما فعله؟! هل لو كل من فى الشارع يبتسمون و يرددون " كل سنه و أنت طيب" هل كانت لتملك ذلك الأثر كما كان أثرها بعد أن أفسد أحدهم يومك؟ .
 هذه هى الفكره، لو لم يكن هناك نار، لما عرفنا قيمة الجنه. لو لم يكن هناك موت، لما عرفنا قيمة الحياه، لو لم يكن هناك شر قيمه الخير، و لكن العبرة فى أن تدرك قيمة الفضيلة و الخير و العطاء حين تجدهم وسط غابات الشر و الرذائل و الخُبث.
لأن لو إدراكك لمواجهة الموت يوماً من الأيام منعك من تقبُل الحياة و الإحساس بقيمتها و قيمةعُمرك، ما أستحققت أن تعيشها. و كذلك فى كل المواقف الصغيره التى تنير يومك من أصحاب الفضائل، لو لم تشعر لها بالعرفان على تحسين يومك لأستحققت أن تُكمل يومك بل و حياتك بدونها.
هذه هى يوتوبيا الأرض و الواقع ، نفحات تخرج من أصحاب السمو الروحى، و كأنهم ينقلونها لنا من بُعد آخر، بٌعد يعرفونه جيدا و كأنهم عاشوا فيه لقرون، أو ربما سيُخلدون فيه.  بُعد لا يوجد فيه سوى الخير و المحبة و الفضيلة. أبعاد غير مسموح للشيطان ذاته بالتواجد فيها، أبعاد لا تملك أنت نفسك فيها القدره على الخطأ أو الذلل أو الكره أو الحسد أو البُغض، بُعد تسمو فيها الأنفس إلى درجات ملائكيه، نقاء و طُهر نفسى. بُعد ربما هو الجنة ذاتها.
و لتشعر بقيتمها يجب أن تتحمل لفحات أصحاب الأنفس المسمومه و الخُبث الروحى، لفحات و كأنهم ينقلونها إلينا من بُعد آخر،بُعد ربما هو داخلهم بالفعل، أو ربما هم من سيُخلدون فيه. بُعد تنحط و تدنو فيه الأنفس لأدنى درجاتها، بُعد تتآخى فيه أنفسهم مع الشيطان ذاته، خُبث و دنس نفسى، بُعد ربما هو الجحيم ذاته.
نهم ينقلونها

لذلك تعايش مع واقعك، فهو أفضل ما فى الإمكان. و تذكر كلما لفحك أحدهم بنيران بُعد جُهنم الذى ينتمى إليه، ستزداد فرصتك للشعور بتلك النفحات اليوتوبيه، نفحات من أبعاد أخلاق أهل الفردوس.

اليوتوبيا* : هى المدينة الفاضلة التى تحدث عنها فلاطون فى كتابه "الجمهورية".

اليوتوبيا( مدينة الفضيلة عند أفلاطون)،