facebook

الاثنين، 13 مايو، 2013






الصحبه تفرق فى الطريق مسافات..
يا تبقى عون طول الطريق للحلم..يا تسلسلك فى موضعك بثبات.

فى صحبة تصحب ع الجحيم بالحب.. و صحبة تسحب ع النعيم بالغصب
فى صُحبه دايماً غايبة فى وجودهــا.. وفى صُحـبة تبقى أخ و إبـن و أبـــ .
..............................................................

كل الطرق فيها الشمال
فيها اليمين..
نفس الطريق فى ناس تتوه
وناس بتوصل لليقين..
العبرة مش إحنا
و لا السكة ولا السالكين..
العبرة فى الصحبة اللى هاترافق
إما رفاقه تهد,, أو رفاقه تعين.
..............................................................
الصُحبة مش مليون قرار
الصحبة نور يا إما نار
الصحبة يا تنور طريق
يا تضلمه و ليك لإختيار
فيه اللى رابطك كالحديد فى الأرض
و فيه كالجناح.. شايلك مدى الأزمات
كتفه فى كتفك مهما كنت مضايقه
مهما يدور... أو مهما بنكم صار.

..............................................................

الصُحبة مش كام شخص فى حياتك
الصحبة معنى زى الوطن و الحب
الصحبة حاجة شبيه ليهم فيها م الاتنين كتير,,
الصُحبة زى الوطن
ولا كام الوقت فات؟!.. ولا توعى بالمسافات ..
ولا توعى قُرب و بعد..دايماً معاك جواك.

الصحب زى الحُب..قايمه على إنكار الذات..
ولا فيها " ليه نتعب لبعض؟".. ولا " ليه أنا بالذات؟ "
و هاعيدها تانى لجل ما نوعى..

الصحبه تفرق فى الطريق مسافات..
يا تبقى عون طول الطريق للحلم..يا تسلسلك فى موضعك بثبات

الخميس، 2 مايو، 2013

العُزلة !!..


أياً كان إللى بيحصل.. أياً كان سوء الموقف،
أكيد مافيش أسوأ من إنك تقف تتفرج على نفسك وعلى الوضع وهو بيسوء كل لحظة اكتر.
الوضع اللى هايحتاج لتغييره النهارده خطوة للخلف بكرة هايحتاج ألف و بعده يمكن ولا مليون خطوه ترجعك.
لازم تاخد قرار
قرار بتاعك إنت ..إنت لوحدك.
لأن محدش هاينفعك لوقلت هاروح يمين زى ماكل الناس قالتلك إنه هايكون المكان المثالى ليك لو إتضح بعد كده ان يمين ده طريق إتجاه واحد بيوصل ع الجحيم..
ساعتها مش هاتلاقى حد من اللى قالك روح .. و لو لقيت حد فكرك هايفرق وقتها ؟!
شوف قرارك إللى من جواك.. قرارك اللى هاترمى جواه كل ذرة حدس تملكها وعصارة تفكيرك و روحك ..
أعمل اللى عليك حتى لو كنت شايفه وقتها ضد كلام الناس كلها و نصايحهم..
و وقتها، مهما كان الطريق بيودى على فين هو أكيد وداك ع المكان إللى كنت من الأول تستحقه، لان القرار كان بتاعك انت.
و مهما كان وداك على فين.. فهو ده كان أفضل ماعندك.. و يمكن إللى إنت وصلتله ده بالنسبه للبدائل بتاعته هو عين النعيم.
" لو علمتم ما فى الغيب لإخترتم الواقع "..

فوض أمرك لله و دور جواك .. لو العالم كله حاول يقنعك تعمل حاجه إنت أصلاً مقتنع بيها بس مش عايز تعملها ..
يبقى مش هاتعملها برضه إلا لما " أنت " من نفسك تاخد القرار,, مشكلتك عمرها ما كانت فى الحلول.. دايماً كل الحلول متاحه..
على الأقل الغير إستثنائى منها.. المشكله دايما بتكون فى القرار اللى عمره ما هايجيلك من بره.. ده الحاجة الوحيدة إللى لو ماطلعتش منك إنت و من جواك إنت عمرها ما هاتطلع..
قرارك ده عامل زى المعادله اللى كل المتغيرات فيها مضروبه فى بعضها.. اللى لو متغير واحد بس ساوى صفر هايضربلك المعادله كلها و يوديها ع الصفر .. يعنى قرار عدم.. عملته أو ماعملتوش النتيجه واحده بتساوى " صفر " .
و ماتفكرش ان مادام كده كده فى إحتماليه إنى لو ماخدتش القرار الأوضاع تروح للأسوأ و تكتفى بأنك تستناها تسوء لوحدها بدل ماتسرعها بقرار غلط..
صدقنى .. نسبة النجاح فى قرارك حتى لو قليله تستحق المخاطره و المجاذفه..
و حتى لو فشلت..فآلم إستدراك المواقف فى بداياتها أكيد هايكون أهون بكتير من آلم الإستمرار على وضع غلط.
عارف لو وقفت تتفرج.. عادى ولا هايحصل حاجه فى البدايه ولا هاتحس بحاجه.. الناس كلها واقفه حواليك عادى و معاك و جنبك من و قت للتانى..
بس فجأه..

هاتلاق نفسك لوحدك.. كله طلع من الصف الوهمى اللى كنت فاكره موجود فى ضهرك و إن كله موجوده علشانك، و ان كله جانبك انت.
و هاتلاقى الناس بتنشق من حواليك لصفين.. صف بيلومك ع اللى انت وصلتله و عنيهم فيها حكم إعدام معنوى ليك
و ناس مشاهدين,..
و هاتكون أوحش حاجه وقتها الصوره الوهيمه إللى كنت راسمهالهم .. صورة الملجأ و الملاذ اللى كنت هاتهربله لو حصلت حاجه.. و تعشيمك لنفسك ان الناس دى هاتكون سندك، بس الوقت هايثبت أنهم عمرهم ماكانوا ولا هايكونوا سند ليك لأن فى الحياه دى يادوا كل واحد ساند نفسه بالعافيه..
النا دى هى كل وحد فينا للناس اللى حواليه.. رغم كل محاولاتنا مش هانكون اكتر من مشاهدين..
لأان فى فرق كبير من إنك تدى العلاج للمريض أو إنك تخليه يخف فعلا.
يعنى إحنا اللى بنحاول نعمله فى مساعدة بعض مجرد أسباب.. و العامل الأ:بر متوقف على إللى كل واحد فينا بيعمله لنفسه.
يعنى إحنا كل واحد فينا بالنسبالك " هوا " من أول ما هنسيبك تمشى الطريق عشان تخوض التجربه حتى لو إدينالك شوية نصايح إخنا نفسنا ماقدرناش عليها ،لحد ماتوصل لنتيجتك.. كنا و هانفضل وهم بالنسبه ليك .. إحنا صفر.. و كمان لو صفر لو كنا موجودين فى وقت.. أكيد هانبقى ع الشمال..

إنت لنفسك..
انت اللى هاتفضلك، انت بس اللى عارف انت عايز ايه . محتاج ايه و تقدر تعمل ايه.
المشكله الكبيره اللى موجوده دايماً واللى جابتنى هنا و وصلتنى للكلام ده معاكوا..
إنى لقيت أن اغلب الناس اللى أعرفها دايماً محصورين بين حاجه من إتنين..
يا إما عارفين هم عايزين يوصلوا لأغيه بالظبط.. بس مش عارفينله طريق..
يا إما عارفين بالظبط إيه اللى مايتمنوش يوصلوله ولا ينتهى بيهم المطاف فيه.
و ده فى الغالب بيكون أوضح طريق و أسهل طريق و بتكون خريطتها هى أجلى خريطه كل واحد بيمتلكها..
سكتها مش بتكون محتاجه اى بحث منك عليها.. سيب أنت بس نفسك و هاتلاقى نفسك بتتسحب فيها..
عامله زى الدوامه ولا السحب اللى فى البحر.. مهما كنت بتعرف تعوم و مهما فضلت تقاوم و ترفص.. بالتدريج هاتوصل لمرحلة كده بيكون عندها خلاص، الموضوع إنتهى.. هاتفضل تتسحب.. لو وقفت مكانك أو حتى قاومت لأخر ذره قوة فى عزيمتك..
الموضوع إنتهى.
المهرب الوحيد من ده إنك تجوس escape حاجه كده إللى هو توقف كل حاجه.. وقف كل حاجه.
كل الأصوات اللى حواليك.. اقفل الموبايل .. أقفل أوضتك على نفسك .. إبعد عنك كل الناس .. خد قرارك اللى هاينتشلك من كل ده.. ماتستناش حلول من حد.
دور على الحل الإستثنائى بتعاك إنت إللى أكيد عندك جوا.. دور على خريطه للحاجه اللى إنت متأكد ان فعلا معندكش مشكله تكون آخر محطه فى حياتك لو وصلتلها و بعدها تموت و إنت سعيد و على قناعه إنك لو رجعت مليون مره هاتعمل نفس الحاجه دى و هاتيجى هنا تانى..
كل ده بيوصل لنتيجه واحده.. " العُزله " هى كل اللى انت محتاجه.. عشان تفكر.. عُزله عن تلويث دماغك بكلامهم اللى عمره ما هايديك الحل اللى بالفعل دايماً موجود جواك..
العزله اللى هاتخليك تشتغل على قرار.. عمره ماكان هاييجى من حد منهم.. لأنه ساعتها بيكون قرارهم هم اللى إنت اكيد هاتتمرد عليه وهاترفضه ولو كان حتى من مين!.
العُزله هى أنك ترجع لنفسك اللى أنت هاملها و مجافيها و بقالك سنين ماخدتش رأيها ف حاجه..
العُزله عشان الكون اللى موجوده جواك .. بكل أفكاره و نصايحه و حلوله اللى عمال تدور عليها فى كل مكان حواليك إلا فى الموطن بتاعها.." جواك" ..!!
يا أخى حط نفسك مكانك..
لو أقرب صاحب ليك لف العالم كله بيسأله النصيحه و مافكرش يوم يطلبها منك أو يشوف حلك إنت لمشكلته هاتحس أنت بأيه؟!
مابالك نفسك بقى مش صاحبك؟!
لم أنت تلف تسأل كل و أى حد حواليك إلا نفسك !!
تدور على حل ف كل مكان إلا جواك.. أكيد مع الوقت هاتتمرد عليك و هاتخبى منك كل حاجه تعرفها..
هاتضحك عليك و تقولك " ماعرفش " و روح دور بره..
هاتخدعك إنك دايما محتاج حد يساعدك و حد ياخد بأيدك ف حاجات أنت أتوجدت عشان تعملها..
حاجات أصلا إنت مولود بيها و مستنيه الوقت اللى توصلها بنفسك .
عارف.. مع الوقت هاتلاقى أن اسهل قرارتك مش عارف تاخدها..
من أول أكل أيه ؟! خلاص هاتلى اى حاجه..
البس أيه النهارده؟!! اووووف ماما اختاريلى حاجه
مع الوقت المسأله هاتبهوق منك.. هاتوسع يا معلم.
لحد الكليه.. هايختاروهالك.. العروسه؟! وماله مش عيب ماما تختارها..
طب الشغلانه اللى انت اصلا مش بتطيقها دى ليه ؟! آااااه عشان فلوسها أكتر و الفلوس حلوه مفيش كلام..
و هاتفضل فى كل قراراتك نفسك متمرده عليك و هاملاك و مش هاتعبرك زى ما انت طول عمرك مش معبرها..

أنت عندك كل اللى إنت محتاجه عشان تفكر.. و عشان تكون إنسان كامل يقدر ياخد قراراته.. وجود الناس فى حياتك أمر حتمى لإستمرار الحياه فى المُجمل مش فى أستمرارك إنت على طريقك ..
يعنى عشان تحتفل مع حد بنجاحك فى حياتك اللى مبنيه على قرارات انت و رؤيتك انت..
عشان تحس فى عنيهم بطعم و معنى نجاحك.. عشان تلاقى حد بيحبك بجد و يستاهل يعيش معاك النجاح ده .
مش بقول انك تعيش فى جزيره لوحدك بس كل الموضوع.. إدى نفسك حقها فى التفكير و التعبير عن نفسها ..
إدى لنفسك مساحتها من العُزله عشان تقدر تواصل معاك.. بدل ما تسيبك فى نص الطريق لآراء الناس و تلاقى نفسك فى الآخر نجاحك أو فشلك فى الحياه متوقف على قدرة غيرك على أتخاذ قراراتك.. و وصولك لهدفك من عدمه هايتحول لمسأله وجهات نظر تخص أصحابها بس تمسّك إنت.
العُزله أنك " أنت " تفكرلك فتكون بالتبعيه "أنت "..
بدل ماتسيب غيرك يفكرلك و تلاقى نفسك مع الوقت بقيت متكون من مجموعة أجزاء من أحلام و أفكار و آراء الناس اللى حواليك و عمر الصوره ماهاتكمل.. و لو كملت هاتبقى متلغبطه و مش راكبه على بعضها.
كفايه كده..