facebook

الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

بين التشاؤم و التفاؤل و الواقعيه تقع فُرصتك للنجاه.





بلاش تكون مُتشائم و تفتكر أن كل البدايات دايماً بتكون من الصفر..
مجهود قديم ممكن تظهر نتايجه النهارده و يدعمك و يخليك فى موضع مُتقدم عن توقعك.
بس برضه ما تبقاش متفائل بزياده ،لأن أحياناً بعض الفرص اللى بنضيعها النهارده أو بنتهاون فى التعامل معاها ممكن تتسبب فـ إننا نبدأ من تحت الصفر بكتير فى يوم من الأيام .
 الموضوع كله مُتعلق بالنهارده.. اليوم اللى هاتاخد فيه المبارده أو تتحرك، لأن هو ده اللى هايرسملك خريطة بكره و يحدد موقعك عليها، بين الشئ اللى عايز توصله و الشئ إللى تستحقه، بين المرغوب و الممكن.
خليك واقعى و مُنصف مع ذاتك،
 واقعى . واقعى يعنى ماتحملش دايماً نفسك فوق طاقتها، لأن أحياناً بيكون أفضل ما عندك غير كافى و ده بسبب ظروف خارجه عنك. بس فى المقابل، لازم نحاسبها فى وقت الإخفاقات اللى تحس فيه أنه كان بالأمكان أفضلل مما كان،يعنى التقصير فعلا من عندك.
و مُنصف، لأن زى ما هاتحتاج أوقات منك تقوّمها إنحرافاتها و تقاوم متطلباتها.. هاتحتاج منك أوقات الدعم و التحفيز على المواصله.


الخميس، 6 ديسمبر، 2012

إنتبة و إدرك " فُرصتك الآخيرة الحالية " ، فهى الآن.. أو أبداً.



سيمُر الوقت دون أن تدرك قدومه. سيخدعك حدثُك، سيخبرك أنه لم يحن الوقت بعد.. ليس بعد، و ستمُرالفُرصة تلو الفُرصة فُرصة أمامُ عينيك دون أن تراها مهما دققت النظر إليها.  سيُدركك القدر قبل أن تُدرك ما أنت هُنا من أجله، حتى اللحظات المُنيرة أو الأكثر ندماً أو أيلاماً التى تمُر أمام أعين الجميع حين الرحيل لن تمُر عليك. أتعلمُ لِما؟! لأنك لم تفعل أى شئ يُذكر، أى شئ يستحق الذكر.
تعامل مع كل فُرصة على إنها الأخيرة.. إما تنجح فى ذلك و تقتنصها أو تبدأ من جديد مع فرصةُ أخيرة " آخرى" . نعم فُرصة أخيرة "آخرى" ، أعلم أن هذا ليس منطق، فكل آخرٍ ليس من بعدهِ شئ. و لكن حين يتعلق الأمر بمصيرك!! فليذهب المنطق إلى الجحيم، لأنك يوماً ما ستكون على حق. يوماُ ما ستكون تقتنص أحد فُرصك الأخيره و ستكون حينها الأخيرة على حق.
ناهيك عن كونك غير مُخير حينها !،هل كنت حينها ستمتلك الرغبة فى الرحيل و هناك بعض الأمور العالقة؟!
بينك و بين ربُك؟! هل مستعد حقاً لتلقاه و حُجتك جاضره؟!
 بينك و بين نفسِك؟! حيقية دفنتها بداخلك خوفاً من مواجهة الحقيقة..
رٌبما دين قديم لأحد كل ما يقف حائل بينك و بين رده هو صعوبة الإعتراف به؟!
ربما إعتراف بمدى حبك لمن حوالك و تقديرك لوجودهم بحياتك؟!
رُبما تصفية خلاف قديم لم يكن يستحق أن تمر كل تلك الأيام دون أن تتحدثوا بسببه؟!
ستجد دئماً هُناك أُمور عالقه. دائما ما نتقاذفها مع الأيام، نؤجلها يوم تلو اليوم دون أن ندرى، هل حقاً سيأتى لها يوماً لنفعلها أم أننا فقط نُغيب أنفسنا و نخدعها؟! هل هناك حقاً يوماً ما مناسب ننتظره لفعلها؟! أم أنه لا يوم و لكننا لا نكُف نقولها " كل شئ على ما يرام، يوماً ما سنفعلها و لكن، ليس الآن" .
لذلك إنتبة و إدرك " فُرصتك الآخيرة الحالية " ، فهى الآن.. أو أبداً.