facebook

الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

بين التشاؤم و التفاؤل و الواقعيه تقع فُرصتك للنجاه.





بلاش تكون مُتشائم و تفتكر أن كل البدايات دايماً بتكون من الصفر..
مجهود قديم ممكن تظهر نتايجه النهارده و يدعمك و يخليك فى موضع مُتقدم عن توقعك.
بس برضه ما تبقاش متفائل بزياده ،لأن أحياناً بعض الفرص اللى بنضيعها النهارده أو بنتهاون فى التعامل معاها ممكن تتسبب فـ إننا نبدأ من تحت الصفر بكتير فى يوم من الأيام .
 الموضوع كله مُتعلق بالنهارده.. اليوم اللى هاتاخد فيه المبارده أو تتحرك، لأن هو ده اللى هايرسملك خريطة بكره و يحدد موقعك عليها، بين الشئ اللى عايز توصله و الشئ إللى تستحقه، بين المرغوب و الممكن.
خليك واقعى و مُنصف مع ذاتك،
 واقعى . واقعى يعنى ماتحملش دايماً نفسك فوق طاقتها، لأن أحياناً بيكون أفضل ما عندك غير كافى و ده بسبب ظروف خارجه عنك. بس فى المقابل، لازم نحاسبها فى وقت الإخفاقات اللى تحس فيه أنه كان بالأمكان أفضلل مما كان،يعنى التقصير فعلا من عندك.
و مُنصف، لأن زى ما هاتحتاج أوقات منك تقوّمها إنحرافاتها و تقاوم متطلباتها.. هاتحتاج منك أوقات الدعم و التحفيز على المواصله.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق