facebook

الجمعة، 20 سبتمبر 2013


قبل ما تاخد قرار خايف تندم عليه إكتبه فى ورقة و سيبها معاك كام يوم و إفتحها تانى و إقراها، لو حسيت إنك لسه متفق مع الشخص اللى أخد القرار ده نفذه و إنت مغمض.
الكلام ده سمعته فى فيلم من فتره.. مش عارف ساعتها فكرت كده لو فعلاً الدنياً كانت بتدينا فرصة نفكر أصلاً! ورقة أيه و أيام أيه ! الدنيا أسرع من كده بكتير .. لو رجعت بدماغك هاتلاقى حتى أغلب القرارات المصيرية اللى أخدتها مالحقتش تتنفس حتى و قتها مش تفكر، أو بمعنى تانى الوقت كان عدم بالنسبة لحجم القرار !
لو إنت من الناس اللى عايشة بنظرية إن الإنسان مُسيّر بلا تفكير و إن النتيجة واحدة أياً كان تفاعلة مع الأحداث و جديّتة فى التعامل مع القرارات يبقى أنت بتهدم أمر " السعى " إللى ربنا قال عنه فى كتابه
"وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى" ..
أما لو أنت من الناس اللى مؤمنة بإن المقدمات يجب إن تؤدى للنتائج بلا تدخل للقدر، يعنى مثلاً إنك لو ذاكرت لازم تنجح. لو دعيت لازم يُستجاب، فأحب أقولك برضه إنك غفلت قانون تانى مهم جداً من قوانين الله فى الكون و هو متمثل فى قوله تعالى :
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ..
و لإن الإنسان أعمى البصيرة أمام شهواته مستحيل يقدر يشوف شر كامن فى مال أو نجاح أو وظيفة أو ترقية !
و لإنه برضه الإنسان هلوع و جهول أمام الإبتلاءات مش بيقدر يشوف الخير اللى ممكن ربنا يُبطنه فى فيما يحسبه الإنسان شر. صعب تشوف الخير فى فشل أو مرض أو فقر إلا لو إنت فى على مسافة قريبة من ربنا. و كل ما تلاقى نفسك مش شايف المنحة إللى فى قلب محنتك إعرف أنك بعدت عن ربك.
يبقى لو لخصنا المفهومين دول مع بعض نفهم إن الإنسان عليه السعى إللى هو التخيير المتمثّل فى التدبير و الأخذ بالاسباب. بس برضه مسير لإنه مش متحكم فى نتيجة السعى مهما أتقن الأخذ بأسباب الوصول.
و فالوقت اللى تحس فيه إنك فعلا عاجز بس بعد ما تكون فعلا أخذت بكل الأسباب و إستنفذت اخر ذرة جهد جواك للسعى و إكتشفت إن كل ده كان غير كافى ساعتها إعرف إن سعيك كان ضد إرداة الله اللى قدّرهالك. و أكيد اللى ربنا قدرهولك فيه خير أكتر. و ساعتها يجب التسليم لقضاء الله و قدره و الرضا به و إستنى نتيجة التسليم بس بأدب مع الله. أدب يعنى زى ما ربنا أمرنا و قالنا " فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً " . !
تأمل المعنى تانى كده قبل ما تفتكر إنك فهمته، صبراً جميلاً.. يعنى ممكن الإنسان فعلا يصبر ولا يكون الصبر جميل !
ربنا آمرنا بنوع تانى من الصبر. صبر بلا شكوى. بلا إستعجال، بلا ضجر، صبر مع تسليم و رضا و يقين بخير ربنا إختارهولنا حتى لو كان مقدماته إبتلاء.
يبقى نوصل فى الآخر لثالث قانون و كده يبقى معانا " السعى" و " التسليم للقضاء " و " الصبر الجميل" ..
فكر كويس و عادى إنك تلاقى الوقت أضيق بكتير من إنه يساعدك ! الوقت عمره ما كان معانا الوقت بيجرى عكسنا.
إسعى و خد بالأسباب إدعى إطلب من ربنا و ده من التوكل على الله. بس إنتظارك لنتائج بعينها ده من الجهل و التعدى على حق مش بتاعك. و كإنك آله و بتقدر لنفسك.
عادى إنك تكون زعلان لما تُبتلى بس إلحق نفسك و تدبر المنحة اللى ربنا رزقك بيها فى قلب محنتك وتذكر الحديث لبشريف اللى بيقول:- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يصب منه )) رواه البخاري .
و إصبر.. إصبر و تقبل ثُقل الحياة برضا و تسليم و بيع نفسك لربنا بدل ما تبيعك هى للشيطان.




الضمير، الضمير هو الصوت الصغير اللى لما بنغلط مفروض بينبهنا و بيصحينا لما نغفل عن الحق أو نحيد عن الطريق.
طب دى تبقى حاجه كويسه طب ليه بقى كلنا بنغلط من غير وجع ضمير فى كثير من الأحيان؟!

الفكرة إن ضمير الشخص محكوم بمدى أخلاقية المبادئ و القيم اللى بيؤمن بيها.

يعنى مثلا عمرك سمعت عن الحرامى اللى ضميره نقح عليه عشان و هو بيسرق شقة مادورش كويس فى المكان و يأنب نفسه لإنه ممكن يكون فوت حاجات؟!

طب سمعت عن الرقاصه اللى ضميرها أكلها عشان كان ممكن تأدى أحسن من كده فى وصلتها و إنها حاسه إن كده ربنا مش هيبارك فى فلوس النقطه و إنها ماتستحقهاش؟

طب سمعت عن المزور اللى زور ورق لواحد راح اتقفش بيه ضميره وجعه لإنه كان سبب فى القبض على زبون لأنه مازورشلوش الورق بحرفيه ؟!
أكيد لا..

بس سمعت عن الدكتور اللى بيسهر جنب سرير مريضه بعد العمليه و مايروحش غير لما يفوق من البنج رغم إن ممكن أى ممرضه تعمل ده مكانه. بس ضميره ماسمحلوش يروح.

سمعت عن المدرس اللى وقف ينتع ف قلبه و يعيد و يزيد فى الشرح رغم إنه عارف إن محدش مهتم باللى بيقوله و محدش أص بيحاول يتعلم و إنه ممكن ببساطه يقعد على الكرسى يقضيها شاى و سجاير و محدش هايحاسبه، بس ضميره ماسمحلوش.

سمعت عن الطالب اللى كان ممكن يغض ببساطه جداً بس مقدرش يبنى جزء من مستقبله على باطل لإنه ضميره صاحى.
عارف الفرق بين الإتنين أيه؟!

إن الضمير فى الحالة الأولى مات. لأن وجوده لا يتماشى مع قيم مهترأه او مبادئ فاسده.
و ده يوصلنا لمفهوم خطير جداً.. إن فعلا ممكن يكون الإنسان بيعمل حاجات غلط بس مفيش أى تجاوب داخلى بالرفض و ولا أى إشاره من جواه بتنبهه.
ممكن يكون متعايش بين ضلال الهدف و فساد الوسيلة ليه من غير ما يحس لحظه واحده إن فى حاجه مش فى مكانها.

يعنى ممكن تكون راضى عن نفسك فى الوقت اللى هى ساخطة عليك و بتجرك للجحيم.
و ده يذكرنا بآيه بليغة جداً و محتاجه وقفات كتير معاها، فى قوله تعالى : :" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104) " (الكهف)

أول حاجه تلفت نظرك إن ربنا قال " أعمالاً " مش الخاسرين عملهم .. و ده يدل على كثرة العمل و السعى و الدأب يعنى الآيه مش مقصود بيها مثلا ولا ضعاف السعى ولا متبلدى الإرادة.
و رغم إنه بيعمل مجهود و بيشق على نفسه و بيدأب على هدفه بيكون ماشى غلط. و إن الجهد و التعب مش دليل أبداً على صحة المسعى و طيب المردود.

تانى حاجه إن الناس دى مش بس على ضلال، لا كمان شايفين إنهم بيُحسنوا الصُنع.. يعنى أيوه ممكن يكون بيقتل و شايف إنه بيعمل خير فى الناس إنه بيخلصهم من واحد زى ده.

ممكن يكون واحد بيسرق و شايف إنه صح لإنه بيسرق من واحد غنى يبقى أكيد واكل حق ناس و هو بكده بيعاقبه.

ممكن حاجات كتير جدا مفادها إن مش معنى إنك مبسوط باللى بتعمله و نفسك مستريحة يبقى ده عشان إنت ماشى صح، ده للآسف ممكن يكون عشان بس إنت ضميرك مات ! و نفسك أصبحت نفس خبيثه، مش بس مش بتفوقك لما تغلط، دى كمان بتقويك و تمدك بالمبررات الشيطانية لأى عمل كان ممكن ضميرك ف يوم يقف قصاده و ينبهك ليه.

و الآيه دى لازم تصيب عند كل واحد لسه فى ضمير صاحى و قلبه لسه سليم و ما فُتنش بالدينا و لا قلبه أُصيب بالكبر.

إياك تكون من الناس إللى لما تقرأ الكلام ده عقلك يستحضر الناس اللى حواليك إللى أنت شايف إنهم على ضلال و تقول فى نفسك يا خساره غلابه مش فاهمين..
و إياك أكثر ماتتهمش نفسك إنت بالكلام ده و تقول عسى إنى أنا المقصود بالكلام و ماتقفش مع نفسك تراجع إنت واقف فين و بتعمل أيه و إنت فى عز سعيك إو تكاسلك عن أهدافك إنت فين من الحق ! هدفك نفسه موقعه إيه على ميزان ربنا؟!






( ∞ = ما لا نهاية )

المنطق فى أبسط صوره معناه إن 1+1=2 . و عشان كده المنطق من الثوابت يعنى ممكن تلاقى ندوة فلسفية بيناقشوا قضية فلسفية بس مش هتلاقى إجتماع لمجموعة علماء منطق بيناقشوا قضية منطقية !

الصراع المنطقى دايماً موجود فى عقول الناس اللى عندها القدرة على الإستدلال و الوصول لصور للحقائق طبقاً لمدى وضوع القضية من وجهة تظرهم ليها، و ده اللى بيتوقف عليه مدى سلامة منطق النتيجة النهائية.

بس إنت عارف إن بنفس المنطق ده و بنفس أُسسه ممكن 1+ (1) = ∞ !
و برضه ممكن يكون ∞- (1) = 0 !!

غريبة !! مش منطقية ؟!

مانا قلتلك إن مدى منطقية الشئ و صحة الإستدلال متوقفة على مدى صحة وجهة نظرك للموضوع يعنى تعالى نشوفها من زاوية تانية.


عارف يعنى إيه واحد يكون معاه ( واحد ) يبقى النتيجة إنه معاه كل حاجة !

عارف إمتى لو كل حاجه فى صف و ناقصها ( واحد) بس تبقى ولا أى حاجة !

لما الواحد ده يكون ربنا .


عن أبى العباس عبدالله بن عباس رضى الله عنهماقال كنت خلف النبى صلى الله عليه وسلم يوماً فقال
"ياغلام إنى أعلمك كلمات :أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله إذا أستعنت فاستعن
بالله واعلم أن الأمة لو أجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك وإن أجتمعواعلى
أن يضروك بشئ لن يضروك إلابشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف

عيش مع ربنا و سيبله نفسك. لو إنت مسلم بجد سلّم نفسك لله، سلّم بقضاؤه، إسعى بدأب و إنت على يقين إن طول ما إنت على طريق ربنا و ربنا معاك الكون كله متسخّر ليك ! تفتكر حاجه هاتقف قدامك !

و إياك تعادى ربنا، كتير مننا بيعاديه و هو مش حاسس.
السخط على القضاء و الضيق بالبلاء و سرعة الجزع و قت منع العطاء.

لازم تتعلم الأدب مع ربنا. تتعلم إن سجدة الشكر اللى سجدتها وقت ما نجحت لازم تسجد واحده زيها بالظبط وقت ما ربنا مايقدرلكش النجاح فى موضع تانى. نفس السجده بنفس الدرجة من التسليم بنفس الدرجة من الرضا و اليقين إن ربنا إختارلك الأحسن و إن ربنا قدّرلك الخير.

اللهم إحسن خُلقنا كما أحسنت خَلقنا.
اللهم بلغنا اليقين و تسليم المُحسنين و ثبات أولى العزم و المرسلين .

اللهم كن معنا ولا تكن علينا و بلغنا برضاك و كرمك و الصبر على إبتلاءك و الثبات على دينك فى وقت الفتن.



الثلاثاء، 16 يوليو 2013

الغايه فى الرحلة..


من فترة مش فاكر
كان إمتى هذا الوقت
القلب كان أخضر..
إحساسى كان أشطر
و السن كان فى المهد

العقل كان ملكوت
و أنا كنت فيه سااارح
و لا فيش حيطان كبتاه
و ف كله بيقاوح

كانت الحيااااه أبسط
الضحك كان أسهل
اناكنت آه أعبط..
و طلع العبط أجمل..

الحلم كان أجدع
و مفيش ظروف تسرق
و أنا كنت بمشى وراه
ولا أى شئ يفرق

الخطوه كات ساهله
ولا عمرى كنت أحتار
الخطوه دلوقتى
محتاجه ألف قرار


ف لحظه كنت اعشق
و أرجع آمّل قوام
و أنا لسه زى زمان
نفس العادات فيا
نفس الحاجات هيا

الفرق بس زمان
ماكنت بدى وعود
الشئ يمر فراقه
من غير ماحس فراق
من غير بكى و دموع
من غير أثر فيا.

عارف زمان ..


الدنيا كات أبسط
عارف حدودها فين
امى و أبويا و أختى
الصاله و الأوضتين
كنت انام و أصحى
ساعات وشوش تظهر
تيتا ، قرايب و لا ضيوف
كنت أرتبك
و اخاف.. لو أى وش جديد أشوف
و لما تعدى بينا الليله
و يفضا تانى بينا البيت
و الاقى كل شئ معروف
أنام مبسوط .. و أنسى الخوف

من يومى مستنى
أكبر و أدوس و أفهم
و أعيش كما العارفين
عارف بدايتى منين
عارف هاروح على فين
أعرف و بالخطوه أكون مهتم
و أعرف و لو ثمن العلام ده دم
و أتارى كان البحث
عن كرب مش راحه..
الفهم ثمنه همّ
الفهم تمنه غم
ياريتنى عشت عبيط
ولا كنت يوم افهم.

مشيت طريق ملعون..
و الخطوه فيه سحله
و وصلت فى الأخر ..
لصحراء فضا قاحله
و أتارى آخر كل ده..
الغايه فى الرحلة.

الاثنين، 13 مايو 2013






الصحبه تفرق فى الطريق مسافات..
يا تبقى عون طول الطريق للحلم..يا تسلسلك فى موضعك بثبات.

فى صحبة تصحب ع الجحيم بالحب.. و صحبة تسحب ع النعيم بالغصب
فى صُحبه دايماً غايبة فى وجودهــا.. وفى صُحـبة تبقى أخ و إبـن و أبـــ .
..............................................................

كل الطرق فيها الشمال
فيها اليمين..
نفس الطريق فى ناس تتوه
وناس بتوصل لليقين..
العبرة مش إحنا
و لا السكة ولا السالكين..
العبرة فى الصحبة اللى هاترافق
إما رفاقه تهد,, أو رفاقه تعين.
..............................................................
الصُحبة مش مليون قرار
الصحبة نور يا إما نار
الصحبة يا تنور طريق
يا تضلمه و ليك لإختيار
فيه اللى رابطك كالحديد فى الأرض
و فيه كالجناح.. شايلك مدى الأزمات
كتفه فى كتفك مهما كنت مضايقه
مهما يدور... أو مهما بنكم صار.

..............................................................

الصُحبة مش كام شخص فى حياتك
الصحبة معنى زى الوطن و الحب
الصحبة حاجة شبيه ليهم فيها م الاتنين كتير,,
الصُحبة زى الوطن
ولا كام الوقت فات؟!.. ولا توعى بالمسافات ..
ولا توعى قُرب و بعد..دايماً معاك جواك.

الصحب زى الحُب..قايمه على إنكار الذات..
ولا فيها " ليه نتعب لبعض؟".. ولا " ليه أنا بالذات؟ "
و هاعيدها تانى لجل ما نوعى..

الصحبه تفرق فى الطريق مسافات..
يا تبقى عون طول الطريق للحلم..يا تسلسلك فى موضعك بثبات

الخميس، 2 مايو 2013

العُزلة !!..


أياً كان إللى بيحصل.. أياً كان سوء الموقف،
أكيد مافيش أسوأ من إنك تقف تتفرج على نفسك وعلى الوضع وهو بيسوء كل لحظة اكتر.
الوضع اللى هايحتاج لتغييره النهارده خطوة للخلف بكرة هايحتاج ألف و بعده يمكن ولا مليون خطوه ترجعك.
لازم تاخد قرار
قرار بتاعك إنت ..إنت لوحدك.
لأن محدش هاينفعك لوقلت هاروح يمين زى ماكل الناس قالتلك إنه هايكون المكان المثالى ليك لو إتضح بعد كده ان يمين ده طريق إتجاه واحد بيوصل ع الجحيم..
ساعتها مش هاتلاقى حد من اللى قالك روح .. و لو لقيت حد فكرك هايفرق وقتها ؟!
شوف قرارك إللى من جواك.. قرارك اللى هاترمى جواه كل ذرة حدس تملكها وعصارة تفكيرك و روحك ..
أعمل اللى عليك حتى لو كنت شايفه وقتها ضد كلام الناس كلها و نصايحهم..
و وقتها، مهما كان الطريق بيودى على فين هو أكيد وداك ع المكان إللى كنت من الأول تستحقه، لان القرار كان بتاعك انت.
و مهما كان وداك على فين.. فهو ده كان أفضل ماعندك.. و يمكن إللى إنت وصلتله ده بالنسبه للبدائل بتاعته هو عين النعيم.
" لو علمتم ما فى الغيب لإخترتم الواقع "..

فوض أمرك لله و دور جواك .. لو العالم كله حاول يقنعك تعمل حاجه إنت أصلاً مقتنع بيها بس مش عايز تعملها ..
يبقى مش هاتعملها برضه إلا لما " أنت " من نفسك تاخد القرار,, مشكلتك عمرها ما كانت فى الحلول.. دايماً كل الحلول متاحه..
على الأقل الغير إستثنائى منها.. المشكله دايما بتكون فى القرار اللى عمره ما هايجيلك من بره.. ده الحاجة الوحيدة إللى لو ماطلعتش منك إنت و من جواك إنت عمرها ما هاتطلع..
قرارك ده عامل زى المعادله اللى كل المتغيرات فيها مضروبه فى بعضها.. اللى لو متغير واحد بس ساوى صفر هايضربلك المعادله كلها و يوديها ع الصفر .. يعنى قرار عدم.. عملته أو ماعملتوش النتيجه واحده بتساوى " صفر " .
و ماتفكرش ان مادام كده كده فى إحتماليه إنى لو ماخدتش القرار الأوضاع تروح للأسوأ و تكتفى بأنك تستناها تسوء لوحدها بدل ماتسرعها بقرار غلط..
صدقنى .. نسبة النجاح فى قرارك حتى لو قليله تستحق المخاطره و المجاذفه..
و حتى لو فشلت..فآلم إستدراك المواقف فى بداياتها أكيد هايكون أهون بكتير من آلم الإستمرار على وضع غلط.
عارف لو وقفت تتفرج.. عادى ولا هايحصل حاجه فى البدايه ولا هاتحس بحاجه.. الناس كلها واقفه حواليك عادى و معاك و جنبك من و قت للتانى..
بس فجأه..

هاتلاق نفسك لوحدك.. كله طلع من الصف الوهمى اللى كنت فاكره موجود فى ضهرك و إن كله موجوده علشانك، و ان كله جانبك انت.
و هاتلاقى الناس بتنشق من حواليك لصفين.. صف بيلومك ع اللى انت وصلتله و عنيهم فيها حكم إعدام معنوى ليك
و ناس مشاهدين,..
و هاتكون أوحش حاجه وقتها الصوره الوهيمه إللى كنت راسمهالهم .. صورة الملجأ و الملاذ اللى كنت هاتهربله لو حصلت حاجه.. و تعشيمك لنفسك ان الناس دى هاتكون سندك، بس الوقت هايثبت أنهم عمرهم ماكانوا ولا هايكونوا سند ليك لأن فى الحياه دى يادوا كل واحد ساند نفسه بالعافيه..
النا دى هى كل وحد فينا للناس اللى حواليه.. رغم كل محاولاتنا مش هانكون اكتر من مشاهدين..
لأان فى فرق كبير من إنك تدى العلاج للمريض أو إنك تخليه يخف فعلا.
يعنى إحنا اللى بنحاول نعمله فى مساعدة بعض مجرد أسباب.. و العامل الأ:بر متوقف على إللى كل واحد فينا بيعمله لنفسه.
يعنى إحنا كل واحد فينا بالنسبالك " هوا " من أول ما هنسيبك تمشى الطريق عشان تخوض التجربه حتى لو إدينالك شوية نصايح إخنا نفسنا ماقدرناش عليها ،لحد ماتوصل لنتيجتك.. كنا و هانفضل وهم بالنسبه ليك .. إحنا صفر.. و كمان لو صفر لو كنا موجودين فى وقت.. أكيد هانبقى ع الشمال..

إنت لنفسك..
انت اللى هاتفضلك، انت بس اللى عارف انت عايز ايه . محتاج ايه و تقدر تعمل ايه.
المشكله الكبيره اللى موجوده دايماً واللى جابتنى هنا و وصلتنى للكلام ده معاكوا..
إنى لقيت أن اغلب الناس اللى أعرفها دايماً محصورين بين حاجه من إتنين..
يا إما عارفين هم عايزين يوصلوا لأغيه بالظبط.. بس مش عارفينله طريق..
يا إما عارفين بالظبط إيه اللى مايتمنوش يوصلوله ولا ينتهى بيهم المطاف فيه.
و ده فى الغالب بيكون أوضح طريق و أسهل طريق و بتكون خريطتها هى أجلى خريطه كل واحد بيمتلكها..
سكتها مش بتكون محتاجه اى بحث منك عليها.. سيب أنت بس نفسك و هاتلاقى نفسك بتتسحب فيها..
عامله زى الدوامه ولا السحب اللى فى البحر.. مهما كنت بتعرف تعوم و مهما فضلت تقاوم و ترفص.. بالتدريج هاتوصل لمرحلة كده بيكون عندها خلاص، الموضوع إنتهى.. هاتفضل تتسحب.. لو وقفت مكانك أو حتى قاومت لأخر ذره قوة فى عزيمتك..
الموضوع إنتهى.
المهرب الوحيد من ده إنك تجوس escape حاجه كده إللى هو توقف كل حاجه.. وقف كل حاجه.
كل الأصوات اللى حواليك.. اقفل الموبايل .. أقفل أوضتك على نفسك .. إبعد عنك كل الناس .. خد قرارك اللى هاينتشلك من كل ده.. ماتستناش حلول من حد.
دور على الحل الإستثنائى بتعاك إنت إللى أكيد عندك جوا.. دور على خريطه للحاجه اللى إنت متأكد ان فعلا معندكش مشكله تكون آخر محطه فى حياتك لو وصلتلها و بعدها تموت و إنت سعيد و على قناعه إنك لو رجعت مليون مره هاتعمل نفس الحاجه دى و هاتيجى هنا تانى..
كل ده بيوصل لنتيجه واحده.. " العُزله " هى كل اللى انت محتاجه.. عشان تفكر.. عُزله عن تلويث دماغك بكلامهم اللى عمره ما هايديك الحل اللى بالفعل دايماً موجود جواك..
العزله اللى هاتخليك تشتغل على قرار.. عمره ماكان هاييجى من حد منهم.. لأنه ساعتها بيكون قرارهم هم اللى إنت اكيد هاتتمرد عليه وهاترفضه ولو كان حتى من مين!.
العُزله هى أنك ترجع لنفسك اللى أنت هاملها و مجافيها و بقالك سنين ماخدتش رأيها ف حاجه..
العُزله عشان الكون اللى موجوده جواك .. بكل أفكاره و نصايحه و حلوله اللى عمال تدور عليها فى كل مكان حواليك إلا فى الموطن بتاعها.." جواك" ..!!
يا أخى حط نفسك مكانك..
لو أقرب صاحب ليك لف العالم كله بيسأله النصيحه و مافكرش يوم يطلبها منك أو يشوف حلك إنت لمشكلته هاتحس أنت بأيه؟!
مابالك نفسك بقى مش صاحبك؟!
لم أنت تلف تسأل كل و أى حد حواليك إلا نفسك !!
تدور على حل ف كل مكان إلا جواك.. أكيد مع الوقت هاتتمرد عليك و هاتخبى منك كل حاجه تعرفها..
هاتضحك عليك و تقولك " ماعرفش " و روح دور بره..
هاتخدعك إنك دايما محتاج حد يساعدك و حد ياخد بأيدك ف حاجات أنت أتوجدت عشان تعملها..
حاجات أصلا إنت مولود بيها و مستنيه الوقت اللى توصلها بنفسك .
عارف.. مع الوقت هاتلاقى أن اسهل قرارتك مش عارف تاخدها..
من أول أكل أيه ؟! خلاص هاتلى اى حاجه..
البس أيه النهارده؟!! اووووف ماما اختاريلى حاجه
مع الوقت المسأله هاتبهوق منك.. هاتوسع يا معلم.
لحد الكليه.. هايختاروهالك.. العروسه؟! وماله مش عيب ماما تختارها..
طب الشغلانه اللى انت اصلا مش بتطيقها دى ليه ؟! آااااه عشان فلوسها أكتر و الفلوس حلوه مفيش كلام..
و هاتفضل فى كل قراراتك نفسك متمرده عليك و هاملاك و مش هاتعبرك زى ما انت طول عمرك مش معبرها..

أنت عندك كل اللى إنت محتاجه عشان تفكر.. و عشان تكون إنسان كامل يقدر ياخد قراراته.. وجود الناس فى حياتك أمر حتمى لإستمرار الحياه فى المُجمل مش فى أستمرارك إنت على طريقك ..
يعنى عشان تحتفل مع حد بنجاحك فى حياتك اللى مبنيه على قرارات انت و رؤيتك انت..
عشان تحس فى عنيهم بطعم و معنى نجاحك.. عشان تلاقى حد بيحبك بجد و يستاهل يعيش معاك النجاح ده .
مش بقول انك تعيش فى جزيره لوحدك بس كل الموضوع.. إدى نفسك حقها فى التفكير و التعبير عن نفسها ..
إدى لنفسك مساحتها من العُزله عشان تقدر تواصل معاك.. بدل ما تسيبك فى نص الطريق لآراء الناس و تلاقى نفسك فى الآخر نجاحك أو فشلك فى الحياه متوقف على قدرة غيرك على أتخاذ قراراتك.. و وصولك لهدفك من عدمه هايتحول لمسأله وجهات نظر تخص أصحابها بس تمسّك إنت.
العُزله أنك " أنت " تفكرلك فتكون بالتبعيه "أنت "..
بدل ماتسيب غيرك يفكرلك و تلاقى نفسك مع الوقت بقيت متكون من مجموعة أجزاء من أحلام و أفكار و آراء الناس اللى حواليك و عمر الصوره ماهاتكمل.. و لو كملت هاتبقى متلغبطه و مش راكبه على بعضها.
كفايه كده..

الأحد، 24 مارس 2013

بكل بساطه " أنا اللى وقّعت نفسى" !!



إمبارح بليل كنت ماشى و شفت عيل واقع بعجله ع الأرض و صحابه ملمومين حواليه راح باصصلهم و هو ع الأض و قال :
"على فكره على فكره، انا وقعت نفسى قاصد.."..
و بدأ ينفض هدومه و هو مستنى يلاقى رد حد من صحابه يحسسه ان فعلا فى حد صدق انه وقع بالعجله قاصد ..
اول واحد بصله و قاله ايوه مانا عارف مانا عارف هات لفه بقى.
التانى قاله لا انا شفتك و انت بتقع و انت اصلا مش بتعرف تسوق و كل مر بتقع.. بيع بقى العجله و امشى ع الارض زينا..
و التالت كان لسه بيضحك و ما قالش حاجه خالص...
عارف هو ده بالظبط اللى بيحصل معانا لما بنقع ف حياتنا ف اى حاجه أو بنمر بأى موقف سئ..
فى اللى رده فعله بيحكمه المصلحه الشخصيه و المكسب اللى هايرجلعه من الموقف.. مش هامه غير انه ياخدك لفه.. يخلص مصلحته و يخلع. و ده هايقولك اللى يريحك حتى لو هو مش مقتنع بيه و انت هاتحسسه انك اقتنعت حتى لو انت من جواك ماصدقتوش..
و التانى اللى كأنه كان مستنى وقعتك و مش بعيد يكون هو اللى زقك عشان تقع اصلا.. عشان يقولك " ها؟! مش قولتلك مش هاتعرف؟! اشرب بقى"
و التالت اللى ملوش فيها واحد واقف مكانه عمره ما اخد خطوه واحده.. ولا نجح مره ولا حتى عرف معنى الفشل.. حياه فاضيه كده. من كتر ما هو ولا عارف يكون ناجح ولا حتى كسب شرف المحاوله و فشل ،بقى بيستنى اى فشل فى محيطه عشان يثبت انه مش لوحده و ان فى زيه كتير.. و ده ولا هايشمت فيك ولا هاينصحك ولا حتى هايعوز منك حاجه ، غير انك تفضل اكتر وقت ممكن واقع ع الارض تونسه .. او على الاقل ما تقومش قبل ما حد غيرك يقع مكانك عشان يفضل فى حد زيه حواليه..
بس انت تبقى غلطان.. غلطان لأنك لما وقعت ماعترفتش انك محتاج تدرب شويه أكتر أو ع الاقل تعرف أنت وقعت ليه عشان تحاول مايحصلش تانى..
غلطان انك مقابل انك تسمع أى كلمه تريحك تسيب أى حد يضحك عليك عشان ياخد من مصلحته..
غلطان لو سبت حد يحبطك و يقولك انك وقعت لأنك فاشل مش لأنك غلطت او لأنك لازم تغلط عشان تتعلم.
غلطان أكتر و أكتر لو خليت حد يضحك عليك و يصنفك فاشل بس لأنك حسسته أنك عندك ذرة شك ف إصرارك على النجاح و قدرتك على الإستمرار عشان بس وقعت..
و لما تقع تانى قوم و نفض هدومك.. و لو حد اشتغل وقعتك و قالك هات لفه على ما تريح أديله على قفاه و قوله لا.. ولو حد قالك انت وقعت عشان مش بتعرف تركب عجل ، ده تدوس عليه أصلا بالعجله و اللى يضحك ده أغلبهم أضحك معاه شويه و سيبه و أمشى و مين عارف يمكن بكره يتغير و يبقى زى الواد الأول أو التانى و ساعتها أنت عارف هاتتعامل معاه إزاى :) .

تنويه: " القصة مبنيه على أحداث حقيقيه حدثت فى مدينة نصر أمس بين الساعه الثامنة و الثامنة و النصف" آه والله =))
و الواد الاول فعلا كان هايموت و ياخد العجله بس الحق يتقال باقى العيال كانوا بيضحكوا بس ماعملوش حاجه.
 — ‎